العلامة المجلسي
288
بحار الأنوار
وكيفيتها ثم قال : قال الشيخ : وهذه الرواية شاذة ليست كالذي تقدم لكنا أوردناها للرخصة دون تحقيق العمل بها انتهى ، ولعله مما ألحقه أخيرا في الهامش فأدرجوه في المتن . وقال السيد بن طاوس ره : عندي من المقنعة نسخة عتيقة جليلة كتبت في حياة المفيد رضي الله عنه ، وليست فيه هذه الزيادة ، ولعلها قد كانت من كلام غير المفيد على حاشية المقنعة فنقلها بعض الناسخين فصارت في الأصل ، ثم أولها على تقدير كونها من الشيخ بتأويلات كثيرة ، وأجاب عن كلام المحقق وابن إدريس ره بوجوه شتى لم نتعرض لها لقلة الجدوى . وقال الشهيد رفع الله درجته في الذكرى : وإنكار ابن إدريس الاستخارة بالرقاع لا مأخذ له مع اشتهارها بين الأصحاب ، وعدم راد لها سواه ، ومن أخذ مأخذه ، كالشيخ نجم الدين ، قال : وكيف تكون شاذة وقد دونها المحدثون في كتبهم ، والمصنفون في مصنفاتهم ، وقد صنف السيد العالم العابد صاحب الكرامات الظاهرة والمآثر الباهرة ، رضي الدين أبو الحسن علي بن طاوس الحسني ره كتابا ضخما في الاستخارات واعتمد فيه على رواية الرقاع ، وذكر من آثارها عجائب وغرائب ، أراه الله تعالى إياها ، وقال : إذا توالي الامر في الرقاع فهو خير محض ، وإن توالي النهي فذلك الامر شر محض ، وإن تفرقت كان الخير والشر موزعا بحسب تفرقها على أزمنة ذلك الامر بحسب ترتبها